يقول الثعالبي في فقه اللغة : اللَّقْوَةُ أَنْ يَتَعَوَّجَ وَجْهُهُ ولا يَقْدِرَ على تَغْمِيضِ إحْدَى عَيْنَيْه ، وفي لسان العرب اللَّقْوة: داء يكون في الوجه يَعْوَجُّ منه الشِّدق، وقد لُقِيَ فهو مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عليه ذلك. قال ابن بري: قال المهلبي واللُّقاء، بالضم والمد، من قولك رجل مَلْقُوٌّ إِذا أَصابته اللَّقْوة. وفي حديث ابن عمر: أَنه اكْتَوَى من اللَّقْوَة، هو مرض يَعْرِضُ لوجه فيُميلُه إِلى أَحد جانبيه.
وحكي عمر بن بحر الجاحظ أن اسم عيينة بن حصن حذيفة وانما أصابته اللقوة فجحظت عينه وزال فكه فسمي لذلك عيينة واذا عظمت عين الانسان لقبوه ابا عيينة وأبا العيناء.
وكانوا يسمون من به لقوة لطيم الشيطان ولطيم الجن :
لما بلغ عبد الله بن الزبير خبر فتك عبد الملك بن مروان بعَمْرو بْن سَعِيد الأشدق قال في خطبته: بلغنا أن أبا الذبان قتل لطيم الشيطان، وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون
- وقيل لَهُ : الأشدق للقوة عرضت لَهُ فأمالت شدقه ، وسمي أيضًا لطيم الجن ، ولطيم الشَّيْطَان- و يقال لمن به لقوة لطيم الشيطان .
وأنشد عوانة في عمرو بن سعيد:
وعمرو لطيم الجن وابن محمدٍ ... بأسواء هذا الأمر ملتبسان
علاج اللقوة :
تعالج اللقوة بالسعوط ، وتعالج بالكي ، والفصد ، والحجامة ، والتمريخ ، مضغ العل