ظاهر الأحاديث يُدل على أن آمنة بنت وهب أم النبي صلى الله عليه وسلم من أهل النار كذلك، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي، واستأذنته أزور قبرها فأذن لي. والحديث رواه كذلك النسائي وأبو داود. قال صاحب عون المعبود في شرحه لهذا الحديث قوله فلم يأذن لي: قال لأنها كانت كافرة، والاستغفار للكافرين لا يجوز. انتهى. وقد جاء التصريح بأنها من أهل النار في ما رواه أحمد وصححه الألباني في ظلال الجنة عن أبي رزين قال: قلت يا رسول الله أين أمي، قال: أمك في النار، قال: قلت: فأين من مضى من أهلك، قال: أما ترضى أن تكون أمك مع أمي في النار. قال في عون المعبود: وقد بسط الك لام في عدم نجاة الوالدين العلامة إبراهيم الحلبي في رسالة مستقلة، والعلامة القارئ في شرح الفقه الأكبر ويشهد لصحة هذا الحديث ُ الصحيحُ وهو: إن أبي وأباك في النارومن أهل العلم من قال إن الله تعالى أحيا أبوي النبي صلى الله عل يه وسلم له حتى آمنا به