قل التعويذات بقوة و لغة جميلة ، انا البارحة و أعرف الغد ، أستطيع أن اولد من جديد فأنا الروح المقدسة المخبأة ، هذه الجمل وجدها علماء الآثار مكتوبة في كتاب الموتى الذي يوضع مع الملك في قبره ، كل ما نستطيع قوله أن وادي الملوك يحيط به الغموض الساحر .
وادي الملوك هو الملاذ الأخير لكل فراعنة مصر العظماء ، حفرت القبور في الوادي ليتم إخفائها و الحفاظ عليها ، وعلى مر القرون لم يكشف هذا الوادى الا عن القليل من اسراره ، ولايزال هناك الكثير المخبأ تحت الرمال القاحلة .
استمر تقليد الدفن في وادي الملوك طوال فترة عصر الدولة الحديثة ، فقد آمن المصري القديم ان القبر أهم من القصر الملكي ، فالقبر الجيد في المكان المناسب يضمن سلامة رحلتهم للحياة الأخرى .
و من أهم اسباب اختيار الوادي انه يشرف على هضبة هرمية تسمى الآن القرنة ، و الهرم يرمز لأشعة الشمس ، فالطبيعة مهدت لهم الشكل الهرمى المطلوب في عقيدتهم ، و ايضاً وادي الملوك له منفذ واحد فقط فمن السهل حماية القبور من اللصوص و المدنسين .
اقرأالمقال كامل من هنا
http://yallabook.com/guide/show.php?nid=918&%D9%88%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%88%D9%83