المطالعة تفتح الآفاق وتوسّع المدارك أمام النّاس؛ فالإنسان وحين يحرص على مطالعة كلّ جديد في شتّى مجالات الحياة والعلوم فإنّه بذلك يوسّع مداركه ويفتح الآفاق الرّحبة أمام التّفكير والنّظر في الأمور وأسرار الحياة، فالطبيب والعالم حين يقرأ ويطالع عن ما هو جديد في مجاله فإنّ ذلك يجعل مداركه أوسع فيبحر بعقله في آفاقٍ جديدة لم يدخلها بعد . المطالعة هي سبيل التّرقي في العلم والوظيفة؛ فالإنسان حين يطالع ويقرأ في الكتب التي تفيده في علمه ووظيفته تنفتح أمامه فرص أكبر للتّرقي في علمه وتخصّصه، وكذلك النّجاح في عمله، ذلك بأنّ المطالعة تزوّد الإنسان باستمرار بكلّ ما هو جديد في مجال علمه وتخصّصه، وبالتّالي يكون أكثر قدرةً على أداء عمله بكلّ احتراف كما يكون مؤهّلاً أكثر من غيره للتّرقي في وظيفته؛ بل ولأن تتاح أمامه باستمرار الفرص لتحسين وظيفته ودخله .