الخجل في حد ذاته ليس عيبا في شخصيتك أو صفة مذمومة بالكلية ... فهناك خجل محمود أيضا ..
من أمثلة الخجل المحمود:
١- أن تخجل من أن ترفع صوتك أمام من هو أكبر منك سنا أو قدرا.
٢- أن تخجل من أن يظهر منك لفظ سيء أو فعل مرفوض.
٣- أن تخجل من أن تطلب شيئا من أحد فيؤثر ذلك على كرامتك.
وهذا هو ما يعرف بالحياء.
أما الخجل المذموم فهو الخجل الذي يمنعك من تحصيل مصلحة أو منفعة، أو يؤدي إلى حدوث أضرار لك أو أحبابك ..
ومن أمثلة الخجل المذموم:
١- أن تخجل من أن تصرّح بالحب لمن تحب.
٢- أن تخجل من أن تسأل من هو أعلم منك عن شيء لا تعرفه.
٣- أن تخجل من أن تتفاعل مع المجتمع وتشارك بإمكانياتك.
٤- أن تخجل من أن تنصح أحدا بشيء ينفعه أو تنهاه عن شيء يضره.
٥- أن تخجل من أن تتكلم أمام الجمهور.
لذلك، لا تجعل الخجل يزعجك، فالخجل هو جزء من تركيبة البشر ... فقط تخلص من الخجل الذي يضرك ... واحتفظ بالخجل الذي ينفعك ... هكذا يكون صاحب الثقة العالية، يخجل مما يستحق الخجل، ولا يخجل مما لا يستحق الخجل ...