قول النبي صلي الله عليه وسلم تزوجو الودود الولود وقوله تناكحوا تكاثرو فإني مباه بكم الامم يوم القيامه وقوله يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ولما فيه من اعفاف لانسان لنفسه واعفافه لزو جته قالو يارسول الله هوته ويكون له فيها اجر قال ارأيتم ان وضعها في الحرام اكان عليه وزر وإنما صرف الامر بالنكاح عن الوجوب لقوله تعالي فنكحو ما طاب لكم من النساء وقوه ما طاب تدل علي الجواز والاباحه كما هو معروف في الاصول وايضا ما ورد عن النبي صلي الله عليه وسلم لما جاءته المراه وقالت لا انكح لما علملت من حق الزوج علي زوجته وخافت الا تقوم بحقه فقال لا تنكحوهن الابإذنهن فأقرها علي ذلك ولم ينكر عليها فدل ذلك علي عدم وجوب النكاح وانه يباح للمسلم الا يتزوج وان كان ذلك خلاف الاولي وقد وجد من علماء السلف من عاش حياته ومات ولم يتزوج كإبن تيميه رحمه الله ولكن هذا اذا لم يمتنع الشخص عن الزواج كنوع من الرهبنه والتبتل فإن ذلك محرم لما ورد في ذلكمن الاثار فإن النبي صلي الله عليه وسلم رد علي عثمان بن مظعون التبتل وفي حديث الثلاثه الذين جاءوا الي بيت النبي صلي الله عليه وسلم فقال احدهم لا اتزوج النساء فقال النبي صلي الله عليه وسلم من رغب عن سنتي فليس مني وايضا اذا خشي الانسان علي نفسه الفتنه فإنه يجب عليه الزواج ويإثم في هذا الحال ان كان قادرا علي الزواج والله تعالي اعلم