دليل أونلاين مصر

موضوع تعبير عن الرفق

0 معجب 0 شخص غير معجب
61 مشاهدات
سُئل يوليو 31، 2018 بواسطة fawzy (9,614,560 نقاط)
موضوع تعبير عن الرفق

إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه يوليو 31، 2018 بواسطة Omnia Mohammed (9,543,170 نقاط)
موضوع تعبير عن الرفق قصير جدا

واتمنى ينال اعجابكم


فضل الرفق وأهميته إن الرفق نعمة عظيمة من نعم الله عز و جل، من أعطاه الله إياها، فقد فاز بخيرٍ عظيمٍ في الدنيا والآخرة، ويتبين هذا الفضل مما يلي: الله عز و جل رفيق يحب الرفق: فهو من أسماء الله عز و جل، فقد سماه به النبي صلى الله عليه و سلم علي سبيل الإطلاق مرادا به العلمية ودالا علي الوصفية في بعض النصوص النبوية، وقد ورد المعني محمولا عليه مسندا إليه، كما قال صلى الله عليه و سلم: «إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِى عَلَى الرِّفْقِ مَا لاَ يُعْطِى عَلَى الْعُنْفِ وَمَا لاَ يُعْطِى عَلَى مَا سِوَاهُ». وعن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِى الأَمْرِ كُلِّهِ». الرفق صفة نبوية: امتن الله عز و جل على رسوله صلى الله عليه و سلم بأنه رفق ولان لإخوانه المسلمين، فجمعهم الله عز و جل على رسوله بهذا الرفق وبهذا اللين، فقال عز و جل: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ [آل عمران: ١٥٩]، قال ابن كثير رحمه الله: «أي لو كنت سيئ الكلام، قاسي القلب عليهم، لانفضوا عنك وتركوك، ولكن الله جمعهم عليك، وألان جانبك لهم تأليفًا لقلوبهم». الرفق أصل في الإسلام: الإسلامُ هُوَ دينُ اليُسرِ والرِّفقِ واللِّينِ والرَّحمةِ، فقد جمعَ اللهُ تعالى في هذه الشريعةِ الإسلاميةِ بين كونها حنيفيَّةً خالصةً وبين كونِها سمحةً سهلةً؛ فهي حنيفيَّةٌ في التوحيدِ والقصدِ، سمحةٌ في العملِ والعبادةِ. قال اللهُ عز و جل في صفةِ نبيِّ الأمَّةِ: ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [الأعراف: ١٥٧]. فهذه الآيةُ الكريمةُ من أقوى الأدلَّةِ على أنَّ شريعةَ المصطفى أسهلُ الشرائع، وأنَّه وضعَ عن أمَّتِه كلَّ ثقيلٍ كان في الأمَمِ السابقةِ، فكانت هذه الأمَّةُ أمَّةً وسَطًا، أُريدَ بها اليُسرُ. قال ابنُ كثير رحمه الله: «إنَّ النبيَّ جاءَ بالتيسيرِ والسماحةِ والرِّفقِ، وقد كانت الأممُ التي قبلنا في شرائعِهم ضيقٌ عليهم، فوسَّعَ اللهُ على هذه الأمَّةِ أمورَها وسهَّلَها لهم».

لم يتم إيجاد أسئلة ذات علاقة

دليل أونلاين مصر

powered by serv2000 for hosting , web and mobile development

...