المكان في رواية اللص و الكلاب
يغلب علي المكان في الرواية طابعا من الخيال له ابعاده المتميزة ، لكن السارد يتخذ من المكان وسيلة لفهم الاحداث و المكان عنصراً فاعلاً في بناء الأحداث ورصد طبيعة الشخصيات ، وعلاقاتها، وهو فضاء يتسع لبنية الرواية ويؤثر فيها. إن المكان في الرواية لم يقصد به البعد الجغرافي المقيد، بل هو كيان مليئ بالحياة والحركة،ونشاط الشخصيات و الفضاء المكاني عنصر حيوي من العناصر الفنية، فهو يربط أجزاء العمل الروائي بعضها ببعض من شخصيات وأحداث وسرد وحوار،