الاجابة هى :
يوم الخروج: ومعناه أن جميع البشر يخرجون من قبورهم، عندما يتم النفح في الصور، قال تعالى: (يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ)،[١٧] وقد فسّر الله مَعنى يوم الخروج في موضعٍ آخر حيث قال: (يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ).[١٨] القارعة: يدلّ هذا الاسم على الهلع الذي يدخل في قلوب العباد، نتيجةً لشدة أهوال هذا اليوم، قال تعالى: (الْقَارِعَةُ*مَا الْقَارِعَةُ* وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ)،[١٩] وقال: (كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ)،[٢٠] وقد سُمّيت القارعة بذلك لأنها تقرع القلوب من شدة أهوالها وأحداثها العظيمة. يوم الفصل: سمّيت بذلك لأن يوم القيامة هو اليوم الذي يفصل الله سبحانه وتعالى فيه ما بين العباد، قال تعالى: (هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ).[٢١] يوم الدين: المعنى الحقيقي لهذا الاسم هو أنّه يوم الجزاء والحساب لجميع العباد، والذي يُقام من قبل الله سبحانه وتعالى. الصاخة: أي إنّه اليوم الذي يورث الصمم، وقيل إنّ الصاخة تعني النفخة الأولى. الطامة الكبرى: ذلك لأنّ هذا اليوم يطمّ كلّ أمرٍ كبير وفظيع. يوم الحسرة: ذلك لأنه اليوم الذي يَتحسّر فيه العباد ويندمون على ما فاتهم من الأعمال الصالحة التي تُدخلهم جنات النعيم. الغاشية: سُمّي هذا اليوم بذلك لأنّ النار تغشي على الكفار، وتظهر خوفهم وهلعهم منها. يوم الخلود: لأنّ الناس في هذا اليوم سوف يخلّدون إمّا في النار أو في الجنة. الحساب: ذلك لأنّ الله تعالى يُحاسب جميع عباده في هذا اليوم. يوم الوعيد: ذلك لأنّه اليوم الذي وعد الله سبحانه وتعالى كافة عباده فيه. يوم الآزفة: يعني اليوم الذي اقترب حدوثه ووقوعه. يوم الجمع: ذلك لأنّه يَجمع كافة البشر والمخلوقات في يوم واحد. الحاقة: معناه أنه يحقّ فيها لأهل النار وأهل الجنة. يوم الخروج: فيه يخرج الناس من قبورهم إلى الحساب. الصاخة. الطامة الكبرى. يوم الحسرة. يوم الوعيد. يوم الآزفة. يوم الجمع. يوم التلاق. يوم التناد. يوم التغابن. الحاقة. اليوم المشهود. يوم عقيم. يوم عبوس قمطرير. يوم المآب. يوم العرض. يوم الخافضة والرافعة. يوم القصاص. يوم الجزاء. يوم الزلزلة. يوم الرجفة. يوم الناقور. يوم التفرق. يوم الصدع. يوم البعثرة. يوم الندامة. يوم الغرار