دليل أونلاين مصر

ماهي ديانة الهكسوس

0 معجب 0 شخص غير معجب
65 مشاهدات
سُئل أغسطس 12، 2018 بواسطة fawzy (9,614,560 نقاط)
ماهي ديانة الهكسوس

إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه أغسطس 12، 2018 بواسطة Omnia Mohammed (9,543,170 نقاط)

الاجابة هى :
ديانة الهكسوس
لقد أقام الهكسوس ديانة رسمية في "اواريس" اقتبست من الديانة المصرية واتخذوا لهم من بيت الآلهة المصرية ذلك الإله الذي كان مقدسا في تلك المنطقة وهو المعبود"ست" الذي عبد هناك منذ الدولة القديمة.
وليس من المستبعد ان الهكسوس قد عرفوا في "ست" صورة أخرى لأحد آلهتهم الآسيوية وهو الإله "سوتخ" ،وقد نجح الهكسوس في مد سلطانهم على الدلتا وربما تركوا شمال غرب الدلتا تحت إمرة ملوك الأسرة 14.
هناك نص سمح لنا بتحديد على وجه التقريب عام 1730 ق.م كبداية لظهور الأجانب فى الدلتا وتأسيس عاصمتهم فى مدينة "افاريس" وخصصوا المدينة لعبادة" ست" الذي كان معروفا فى تلك المنطقة وكان أصلا من معبودات مصر العليا وانتقلت عبادته "لافاريس" في الشمال الشرقي للدلتا والمقصود هنا "لوحة الأربعمائة عام" وقد عثر عليها "مارييت "في تانيس فى عام 1863 ثم دفنت مرة أخرى فى الرمال ،ولكن لحسن الحظ انه قد تم نقل ما عليها من نصوص وحاول "بتري" العثور عليها مرة أخرى ولكن بدون جدوى وأخيرا قد عثر عليها "مونتيه" ،وقد أقيمت اللوحة في عصر الملك "رمسيس الثاني" وهى مؤرخة بالعام الأربعمائة من حكم الملك"عا بحتى ست نوبتي" ولم كانت هذه اللوحة قد أقيمت في حكم الملك "رمسيس الثاني" ،فان عام الأربعمائة عام لا يسقط في أثناء حكم هذا الملك ،فربما كان اسم الملك وهو المقصود به المعبود"ست " نفسه فيصبح عامل التأريخ هنا مقبولا .
وهذا التأريخ نقطة بداية توافق تاسيس "تانيس" ودخول الهكسوس للدلتا فى هذا العام بالذات حيث جاء إحدى أسلاف الملك وهو "سيتي الأول "إلى تانيس لكي يتعبد للمعبود "ست"وقد رجحت الآراء ان الزيارة حدثت عام1330ق.م ،ونتيجة لذلك فان تأسيس "تانيس" يرجع لعام1730ق.م ،وهو يرد إعلان تتويج المعود"ست" معبودا للبلاد كلها ويوافق بدء سيطرة الهكسوس على مصر .
أما ديانتهم أو ديانة الذين لم يعشقوا الديانة المصرية من بينهم فإنها تركزت في عبادة الإله "سوتخ" وهو بلا شك إحدى مظاهر الإله "ست " المصري الذي كان معبودا في شرق الدلتا منذ الدولة القديمة وانه لم يكن غريبا على البلاد ،والمرجح إن الهكسوس رأوا في هذا الإله شبيها أو صورة من صور الإله الآسيوي "بعل" فقبلوا ان يعبدوه وجعلوا منه المعبود الأكبر في البلاد فكان في هذا الإجراء بعض ما أذى شعور السكان الذين كانوا يعبدون ألهه أخرى ،ويعرف أيضا إن الحمار كان ذا شان فى ديانتهم وسوا أكان هذا الحيوان رمز "سوتخ" او رمز لمعبود آخر فإنهم كانوا يجعلونه ويدفنونه في مقابرهم ،وكان الهكسوس يرسمون الإله"سوتخ" فى مظهر آسيوي أكثر منه مصريا فان كان قريبا من مظاهر الإله الآسيوي أمثال:بعل- رشب-تشوب. فان رداءه ولباس رأسه الذي يخرج منه القرنان صورة قامسه للآلهة الآسيوية ،وهناك اثر هام لتاريخ "ست" في الهكسوس وهى "لوحة الأربعمائة" .
وقد أقام رمسيس الثاني هذه اللوحة تخليدا لزيارة أبيه وجده لهذه المدينة في وقت من الأوقات ،وكان ذلك أيام "حور محب" عندما كان الجد احد قواد الجيش وكان الأب ضابطا ،وحدثت الزيارة 1330ق.م .
وكان قد مضى على عبادة "ست" في المدينة 400 سنة،ولو رجعنا ل400سنة الى الوراءلراينا ان عام 1730 ق.م هو بدء سيطرة الهكسوس على مصر ،أما السبب لإقامة هذا الأثر تمجيد لهذا الإله الذي كان يمثل المكانة الأولى فى المدينة التى جاءت منها عائلة هذا الملك .
ولقد ظل موضوع علاقة المعبود بالهكسوس من الموضوعات الغامضة إلى إن أجلى معمياته( الأستاذ يونكر) : في مقال رائع عن نقوش مقبرة العظيم "بحر نفر" أحدى كبار رجال الدولة فى الدولة القديمة وقد عثر على قبره فى سقارة ،وقد برهن "يونكر" فى مقاله عن"ست" انه كان الإله المجلد لبلدة انه كان الإله المحلى لبلدة "سترويت" في العهد الإغريق ،وعل ذلك كان لإثبات وجود عبادة هذا الإله منذ هذا العصر منذ هذا العصر السحيق فى القدم زاهدة الجهة اثر في تغيير الآراء التي كانت معروفة عن موقف هذا الإله بالنسبة لعلاقته بالهكسوس تغير أساسيا ولا غرابة في ذلك فقد كان المعتقد حتى قبل هذا الكشف الذى وقع على يد يونكر "إن الهكسوس هم الذين جلبوا "ست" لهذه الجهة لانه كان موحدا مع معبود لهم .
ولكن يرد د\ سليم حسن إن الهكسوس لما اجتاحوا البلاد وتسلط عليها وجدوا عند استيطانهم فيها ان "الإله ست كان هو المعبود المحلى للبقعة التي أقاموا فيها تحصينات عاصمتهم التي اتخذوها بمثابة نقطة الاتصال ببيت أجزاء دولتهم الضخمة وهى التي كانت تضم بيت جوانبها "مصر وفلسطين وسوريا
"وكان أولئك الفاتحين كغيرهم ممن غزو مصر ،اعتنقوا الديانة المصرية القديمة على اثر دخولهم البلاد
فلا يجب أن يختار غزاة الهكسوس الإله المحلى للبقعة التي القوا فيها عصا شرهم وبنوا فيها عاصمتهم.
واتخذوا فيها إلههم وهو "ست" وقد اتخذوه حامية لدولتهم الجديدة.
وعلل البعض اختيارهم لهذا الإله المحلى القديم مما يوجد يبين"ست" وبين الههم "بعل" أو"الإله تشب من تشابه في الصفات .
ولكننا لا نعلم إن الغزاة فكروا في شيء من هذا بل كل ما فعلوه إنهم نقلوا الإله المحلى القديم وهو "ست" إلى عاصمتهم الجديدة وعبدوه ،وهذا الرأي اقرب للصواب أنهم كانوا يبحثوا عن اله هام ينتخبونه من بيت جميع الآلهة المصريين يوضع جنب مع جنب اله قبيلتهم .
على إن تقديس الهكسوس للإله ست لم يكن موضوعا ذا بال عند المصري نفسه لأنه على الرغم مما كان لهذا السمعة منذ القديم ،فان عبادته كانت لا تزال قائمة على اقل تقديس المدن التي كان يعبد فيها قديما مثل: امبوس في كوم امبو والإقليم الذي يشمل على المقاطعتين 11.12 من مقاطعات الوجه القبلي وكذلك في الشمال الشرقي من الدلتا .
على انه كل ما فعله الفاتحين هو أنهم رفعوه بصفة بارزة إلى مرتين إلى مرتين الإله الأعلى بعل واله دولتهم ،والواقع ان هذا الحادث كان ضربه قاسيه في صميم قلب مدن "طيبة ،منف،هليوبوليس "وهى التي كانت تمجد فيها عبادة "آمون ،بتاح، رع "على التوالي بوصفهم أعظم الآلهة سلطانا ونفوذا في الديار المصرية هذا فضلا عن اتصالهم الوثيق بحكومة البلاد وقد كان منالمحتمل أن يكون "ست" معبودا محليا بوصفه رفيقا لهذه الآلهة العظام .
ولكن الذي لم يكن في استطاعة الكهنة والحكومة استساغته أن يصبح "ست" صاحب السيادة الدينية في البلاد كلها وهو الإله المعروف بعد انه للإلة حور بل كان قاتل والده "أوزير"


 

لم يتم إيجاد أسئلة ذات علاقة

دليل أونلاين مصر

powered by serv2000 for hosting , web and mobile development

...