دليل أونلاين مصر

عد الى مراجعك واقرا حادثة تحكيم النابغة الذبياني بين الاعشى وحسان بن ثابت مستنتجا علاقتها بتنقيح الكلام وتهذيبه

0 معجب 0 شخص غير معجب
174 مشاهدات
سُئل يونيو 30، 2018 بواسطة Walaa Hessen (9,551,190 نقاط)
عد الى مراجعك واقرا حادثة تحكيم النابغة الذبياني بين الاعشى وحسان بن ثابت مستنتجا علاقتها بتنقيح الكلام وتهذيبه

إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه يونيو 30، 2018 بواسطة fawzy (9,614,560 نقاط)
في سوق عكاظ كان النابغة الذبياني يجلس تحت قبة حمراء
و يستمع إلى قصائد الشعراء و يحكم بينهم و يحدد مراتبهم،

في إحدى السنوات أنشدت الخنساء قصيدتها الرائعة في رثاء أخيها صخر التي تقول في مطلعها:

قذى بعينيك أم بالعين عوّار
أم أقفرت إذ خلت مِن أهلها الدار

كأن عيني لذكراه إذا خطرت
فيضٌ يسيل على الخدّين مــدرار

أعجبته القصيدة و قال لها :

لولا أن " الأعشى " انشد قبلك، لفضّلتك على شعراء هذه السنة، فغضب حسان بن ثابت و قال: أنا اشعر منك و منها.

فطلب النابغة من الخنساء أن تجادله.

فسألته: أي بيت هو الأفضل في قصيدتك فقال:

لنا الجفنات الغر يلمعن في الضحى
و أسيافنا يقطرن مِن نجدة دما

قالت له: إن في هذا البيت سبعة من مواطن الضعف.

قال: كيف ؟

فقالت الخنساء:

الجفنات دون العشر، و لو قلت الجفان لكان اكثر،

و قلت “الغر” والغرة بياض في الجبهة، ولو قلت “البيض” لكان البياض اكثر اتساعا،

و قلت “يلمعن”، واللمعان انعكاس شيء من شيء،،
ولو قلت “يشرقن” لكان أفضل،

و قلت “بالضحى” و لو قلت “الدجى” لكان المعنى أوضح وأفصح،

و قلت “أسيافا” و هي دون العشرة،

و لو قلت “سيوف” لكان اكثر،

وقلت “يقطرن” و لو كانت “يسلن” لكان أفضل،

فلم يجد حسان كلمة يرد بها.

لم يتم إيجاد أسئلة ذات علاقة

دليل أونلاين مصر

powered by serv2000 for hosting , web and mobile development

...