طلق مسطلح العجز الغذائي علي الشعوب التي تعيش تحت خط الفقر وتقدر هذه الشعوب بحوالي 800 مليون شخص مسجلة في الإحصائيات الدولية. والعديد من هذه الدول. بخاصة في قارة أفريقيا لا تملك تنمية غذائية تسد احتياجاتها الغذائية ولا تستطيع اقتصادياتها التبادل مع الدول الخارجية لشراء الغذاء وسد العجز الغذائي من السوق العالمية..,
وحسب تقارير أممية يوجد في الوقت الحالي توجد 86 دولة معرفة ضمن بلدان منها 43 دولة في أفريقيا. و24 في آسيا. 9 في أميركا اللاتينية والكاريبي..7 في المحيطات.. و3 في اوروبا. وتعد هذ ه الدول موطنا للغالبية العظمى من الشعوب التي تعيش تحت خط الفقر. والتي تمثل نسبة الوفيات فيها أكثر من 40% خاصة الأطفال نتيجة الأمراض وسوء التغذية..,
ويزيد من مشاكل الفقر كثرة تشعيباته ومسبباته وهي تعريفات كثيرة منها معدلات بطالة عالية وسوء تغذية ومشردين ولاجئين وأبناء مخيمات وأطفال شوارع ودعارة وقاصري. مما جعل مكافحة الفقر أكثر صعوبة وتتطلب معالجات مختلفة ومزيد من البرامج. المتخصصة التي تتناسب مع حالات الفقر المتنوعة والتي تتزايد من التحول إلى المجتمعات المدنية المعاصرة..,
وأيضا يوجد تعريفات مختلفة ونسبية لتسمية الفقر منها الموضوعي الذي يركز على الفقراء كونهم غير القادرين على تحقيق الحد الأدنى من مستوى المعيشة. أما التعريفات الاخري للفقراء فهي.. التعريف الذاتي للفقراء. والتعريف السوسيولوجي للفقراء. الأول يعرف الفقر من وجهة نظر الفرد ذاته. أما الثاني فيعرفهم بكونهم من يحصلون من المجتمع على مساعدة اجتماعية ..,
أما عن الحد الفاصل للفقر هو الحد الأدنى الرسمي للدخل الذي يحصل عليه الفرد عندما يعتمد في معاشه على المعونة الاجتماعية وقد حدد البنك الدولي في تقرير التنمية للعام 1993م. أن الحد الفاصل للفقر هو 450 دولار للفرد للعام 1990م اوما يوازيها من دولارات حتى العام ألفين..,
وهناك دراسات تري ان السيطرة المتزايدة للبنك الدولي ونظام التجارة العالمي «الجات» والمؤسسات الواهبة كان لها أثر أكثر سوءا على اقتصاديات البلاد الفقيرة وسببها تحول تعريف الفقر بعد قمة" كوبنهاجن" الأخيرة التي اعتمدت تعريفا جديدا أكثر شمولاً فوصفته بانه انخفاض أو قصور بالدخل ووسائل الإنتاج الكافية لتأمين الحد الأدنى من الحياة الكريمة وضعف فرص الحصول على العلم والتشرد والسكن غير اللائق والتمييز الاجتماعي والبيئة غير السليمة وانعدام فرص المشاركة في أخذ القرار في جوانب الحياة المدنية والسياسية ..,
وتوجد دراسة قدمتها منظمة الأغذية والزراعة "الفاو" أن زيادة العجز الغذائي وانعدام الأمن الغذائي اخذ في الازدياد وانه بحلول عام 2005 م وستضم المدن بين جنباتها أكثر من نصف سكان العالم ممن يمكن القول أنهم تحت خط الفقر وستؤدي جهود أعداد هؤلاء السكان بأغذية سليمة ورخيصة إلى إرهاق سلسلة إمداد الأغذية وتوزيعها إلى حد الانهيار. ويصل هذا التحدي إلى ذروته في مدن العالم النامي حيث تتجاوز معدلات الفقر الحضري في غالب الأحيان بنسبة تفوق الخمسين في المئة..,