الرقية بالملح لها أصل شرعي من فعل النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث علي رضي الله عنه قال: لدغت النبي صلى الله عليه وسلم عقربٌ وهو يصلي، فلما فرغ قال: ((لعن الله العقرب لا تدع مصليا ولا غيره، ثم دعا بماء وملح فجعل يمسح عليها ويقرأ: {قل يا أيها الكافرون، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس})). ومحل الشاهد قوله (دعا بماء وملح فجعل يمسح عليها ويقرأ ). وللعلامة ابن القيم -رحمه الله-استدلال بأثر في كتابه الكلم الطيب أظنه في جواز الرقية بالملح، و هو طارد للشياطين والله أعلم.