اصعد على قمّة الجبل العالي وشاهد الغيوم القادمة من بعيد ثم احسب سرعة الرياح واتجاهها والضغط الجوي ودرجة الحرارة, وبعد ذلك انزل عن ذلك الجبل وأخبر الناس أن هناك منخفض جوّي قادم.
ببساطه خبراء الطقس يقومون بتلك الخدعة فيبهروا الناس بتوقعاتهم, لكنهم في الحقيقة لم يقوموا إلا برؤية البعيد القادم وببعض الحسابات تصبح النشرة الجوية أكثر دقّة. الفضل يعود للأقمار الإصطناعية التي تكشف حركة الغيوم والتيارات الهوائية والحواسيب السوبر التي تقوم بحسابات سريعة جداً, فنحصل على النشرة الجوية تكون دقيقة بنسبة عالية لكن لأيام قليلة فقط بعد ذلك تنخفض الدقّة بسبب وجود عوامل كثيرة يجهلها البشر, ولا تتحقق إلا بمشيئة الخالق واهب الحياة -سبحانه وتعالى-.
تحياتي