العامل التاريخي :-
أن الأحداث التاريخية والأوضاع السياسية كان لها شديد الأثر علي النشاط المعماري وأيضا الأوضاع الخارجية أثرت علي العمارة في مصر فنلاحظ خلال عصر الدولة القديمة شهدت البلاد تطور معمارياً هائلا حتي أنه أطلق علي هذه الفترة عصر بناه الأهرام وذلك نظرا لتشييد أهرام الجيزة الثلاثة ونلاحظ أن البلاد خلال هذه الفترة كانت تتمتع بالاستقرار السياسي داخلياً وخارجياً مما أثر علي خزانه الدولة بالقوة والثراء وفي عصر الهكسوس شهدت البلاد ركودا تماما في جميع المجالات المختلفة ومن بينها العمارة. أما في عصر الدولة الحديثة فلقد شهدت البلاد أعظم فترة عرفتها العمارة المصرية القديمة فبعد أن ارتاحت مصر من الهكسوس وتم طردهم وأصبحت طيبة عاصمة لمصر وزاد الرخاء والازدهار. وبالرغم من النشاط الخارجي إلا أن الملوك عملوا علي تشجيع إقامة المباني والمنشآت المعمارية .
* * تكنولوجيا علم البناء غى مصر القديمة :-
لقد كشفت بحوث الآثار التي بدأت في عصر الحياة التي امتدت جذورها إلى عصر ما قبل الأسرات ان المصرين القدماء كان لهم الفضل في وضع مثلث تكنولوجيا علم بناء للعالم اجمع ذلك المثلث الذي تتكون أضلاعه من :
أ ـ وحدة البناء : وهو قالب الطوب الذى ابتكره المهندس المصري القديم منذ 8 آلاف سنة وأعطاه اسمه ( توبتي ) وحدد شكله ونسب أبعاده التي احتفظ بها العالم الي اليوم .
ب ـ وحدة القياس : ابتداء من اليوحة الهرمية للذراع المعماري وغيره من وحدات القياس وتقسيماتها العشرية والمئوية واستعمالها في حساب الأبعاد والمسطحات والفراغ مع ما ارتباط بكل منصف من نظريات حسابية ورياضية وهندسية بجانب اختراع الأرقام التي
حدد بها وحدات القياس وعلوم الرياضيات والهندسة التي وضعت نظريات فني العمارة وعلوم الإنشاء بالإضافة إلي ابتكار وحدات قياس الزمن ابتداء من السنة الثانية وتقسيماتها التي نقلها عنه العالم اجمع ولم يحاول تغييرها إلى اليوم.
جـ- وحدة التشكيل : ابتداء من الخط المستقيم بمختلف الزوايا والدوائر والمنحنيات وتشكيلاتها الهندسية وما ارتبط بها من علوم حساب المثلثات والهندسة الوصفية والعلوم التشكيلية .