كان السبت يوما وجب فيه على الاسرائيليين ان يستريحوا من اعمالهم اليومية. حتى انهم ما كان يجب ان يُشعلوا خلاله نارا في مساكنهم. (خروج ٢٠:١٠؛ ٣٥:٢، ٣) كما ان يهوه امرهم: «ليجلس كل واحد في مكانه. ولا يخرج احد من مكانه في اليوم السابع». (خروج ١٦:٢٩) وقد اتاحت هذه الشريعة للاسرائيليين ان يستريحوا من الاعمال اليومية ويولوا المسائل الروحية في حياتهم مزيدا من الاهتمام.
لكن الربَّانيين المتمسكين بالحرف لم يكتفوا بالمبادئ التي نصّت عليها شريعة يهوه. فحددوا بشكل اعتباطي اقصى مسافة يحق للمرء ان يمشيها يوم السبت لأداء واجبات معينة، كتقديم العبادة مثلا. وعن هذا الموضوع تذكر دائرة معارف المطبوعات الكتابية واللاهوتية والكنسية (بالانكليزية): «بناء على القواعد الصارمة المتعلقة بحفظ السبت، . . . سُنّ قانون يمنع الاسرائيلي ان يمشي في هذا اليوم اكثر من مسافة معينة دُعيت سفر سبت». وقد حُددت هذه المسافة بألفي ذراع، ما يعادل ٩٠٠ الى ٠٠٠,١ متر.