دليل أونلاين مصر

ما فائدة من تلبس الحجاب :

0 معجب 0 شخص غير معجب
90 مشاهدات
سُئل يوليو 9، 2018 بواسطة fawzy (9,614,560 نقاط)
ما فائدة من تلبس الحجاب :

3 إجابة

0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه يوليو 9، 2018 بواسطة abdullah (9,535,890 نقاط)
 
أفضل إجابة
للحجاب فوائد عظيمة، ومصالح كبيرة منها:
أولاً: الحجاب طاعة لله ولرسوله:
لأن الله ورسوله أمرا بالحجاب، قال تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ﴾ [الأحزاب: 36]

وقال تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ﴾ [الأحزاب: 59].

إنه الاستسلام المطلق لشريعة الله سبحانه من المؤمنة، هذه الشريعة التي تقود المرأة المسلمة، وتصرف حركتها؛ والمؤمنة مطمئنة لهذه الشريعة التي تقودها، شاعرة معها بالأمن والثقة واليقين، سائرة معها في يسر وبساطة ولين.
 
ثانياً: الحجاب إيمان:
قال تعالى: ﴿ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ ﴾ [النور: 31]، وقال: ﴿ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الأحزاب: 59] فالخطاب بالحجاب للمؤمنات؛ وكأن الملتزمة بالحجاب هي المؤمنة الحقة التي أطاعت ربها؛ لأنه وصفها بالمؤمنة، والمؤمنة طائعة لله مؤمنة به.
 
ثالثاً: الحجاب طهارة لقلب المرأة والرجل:
قال تعالى: ﴿ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ﴾ [الأحزاب: 53] ففي الآية أمر من الله للمؤمنين إذا سألوا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً أن يسألوهن من وراء حجاب، وعلل ذلك بأن سؤالهن بهذه الطريقة يؤدي إلى طهارة القلوب، وعفة النفوس، والبعد عن الريبة وخواطر السوء.

وحكم نساء المؤمنين في ذلك كحكم أمهات المؤمنين؛ لأن قوله تعالى: ﴿ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ﴾ علة عامة تدل على تعميم الحكم، إذ جميع الرجال والنساء في كل زمان ومكان في حاجة إلى ما هو أطهر للقلوب وأعف للنفوس... فالآية الكريمة فيها الدليل الواضح على أن وجوب الحجاب حكم عام في جميع النساء، لا خاص بأمهات المؤمنين، وإن كان أصل اللفظ خاصاً بهن؛ لأن عموم علته دليل على عموم الحكم فيه[2].
 
رابعاً: الحجاب علامة على العفيفات:
فالحجاب علامة شرعية على الحرائر العفيفات، في عفتهن وشرفهن وبعدهن عن دنس الريبة والشك: ﴿ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الأحزاب: 59] وصلاح الظاهر دليل على صلاح الباطن، وإن العفاف تاج المرأة، وما رفرفت العفة على دار إلا أكسبتها الهناء[3].

والآية الكريمة تدعو جميع النساء إلى التستر والعفاف؛ لأن التستر بالعفة لا يعرضها للأذى؛ بخلاف المتبرجة فإنها معرضة للأذى ومطموع فيها، خاصة من ضعاف الإيمان.
 
خامساً: الحجاب حياء:
والحياء مأخوذ من الحياة، فلا حياة بدونه، وهو خلق يودعه الله في النفوس التي أراد سبحانه تكريمها، فيبعث على الفضائل، ويدفع في وجوه الرذائل، وهو من خصائص الإنسان وخصال الفطرة، وخلق الإسلام، والحياء شعبة من شعبة الإيمان، وهو من محمود خصال العرب التي أقرها الإسلام ودعا إليها، قال عنترة العبسي:
0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه يوليو 9، 2018 بواسطة abdullah (9,535,890 نقاط)
الحجاب له فوائد وفضائل والحمد لله على نعمة الإسلام
لا أقصد هنا الحجاب المزخرف والملون مرفوق بملابس ضيقة
بل أتحدث عن الحجاب الذي فرضه الله تعالى على نساء المسلمين
وقال
ذلك أدنى أن  يعرفن فلا يؤذين
الحجاب ستر للمرأة ...إنه يمثل قمة الإحتشام المهذب...
الحجاب يميز شخصية المرأة المسلمة عن نساء العالمين ويعطي هوية خاصة لها ولمجتمعها ...

المرأة المسلمة بحجابها  لا تمس اي رجل أجنبي عنها  ولا تقبل اي رجل ان يمسها او يمس شعرها او اي شيء منها ولا تمازحه ولا تضحك بقوة مع الرجال ولا تتميع في اسلوب كلامها وسيرها في الطرقات ..
الحجاب يستر مفاتن جسد المرأة  ويمنع الإغراء ويمنع ما يؤدي اليه ذلك الاغراء ...ولكن ليس لهذا فقط فرض الحجاب

بل ليكون في الكون  حالة من التوازن في المجتمع تحفظه من الانحراف
الموضوع طويل ...
الله سبحانه لم يفرض  شيئا إلا و فيه الخيرة للبشر

وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه يوليو 9، 2018 بواسطة abdullah (9,535,890 نقاط)
فرض الله سبحانه وتعالى على المسلمات "الحجاب"، فما هو الحجاب؟ وما هي شروطه؟ وما الحكمة من فرضه على المسلمات؟ وما فضل من تلتزم به؟ الحجاب في الدين الإسلاميّ هو لباس يستر جسد المرأة وشعرها وكلّ ما فيها من مفاتن، وهو فرض واجب على كلّ مسلمة بالغة عاقلة. والحجاب الشرعيّ في الإسلام المفروض على المرأة هو أن تغطي المرأة سائر جسدها، تبعاً لقوله سبحانه وتعالى: " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ " ، وأيضاّ قوله الله تعالى: " وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ " . وللحجاب حتّى يكون صحيحاُ ومقبولاً شروط لا بدّ من الإلتزام بها، ومن شروط صحّة الحجاب أن يستوعب كل الجسم ويغطيّه إلا ما استثني منه، كالوجه والكفين، وأن لا يكون ملفتاً للنظر، وأن يكون ساتراُ للعورة ولا يشفّ ولا يظهر ما يجب إخفاؤه. كما ويجب أن يكون الحجاب فضفاضاً ولا يصف جسد المرأة، وأن لا يكون ذا رائحة زكية تلفت النظر إليها ولا يكون معطّراً، كما ويجب أن لا يشبه ملابس الرجال وأن لا تتشبه النساء بهم، وأن لا يشبه أيضاً ملابس الكافرات من غير المسلمات. أمّا الحكمة والفضل من حجاب المرأة المسلمة فهي كثيرة، ومن أهمّها حفظ العرض. فالحجاب يحفظ عرض المسلمين ويبعدهم عن أكثر أسباب الفساد والفتنة. كما أنّ الحجاب يطهّر القلوب وينقّيها، ويعمّرها بالتقوى وحبّ الله، وتعظيم الحرمات. والحجاب أيضاً أدعى إلى الإلتزام بمكارم الأخلاق كالعفة، والحياء، والإحتشام، ويبعد عن الفساد، والإبتذال. ويكفي المسلمات المحجّبات شرفاُ بأن يكون الحجاب علامة ودلالة على عفتهنّ وشرفهنّ، وهو يبعد أصحاب القلوب الضعيفة والعيون الخائنة عنهنّ، ويقيها المسلمات من الفواحش، ويحفظ الحياء فيهنّ. للحجاب أهميّة كبيرة في ديننا الإسلاميّ الحنيف، فمن تلتزم به فهي بذلك تطيع الله ورسوله، وهذا واجب على كلّ مسلمة. كما أنّ الحجاب عفّة للمرأة المسلمة وهذا عنوانها، كما أنّه طهارة للقلوب سواء قلوب المؤمنين والمؤمنات، يقول سبحانه وتعالى: "فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ". والحجاب هو عنوان واسم ملتصق بالمرأة "المؤمنة"، حيث أنّ الحجاب يزيد من تقواها ومن إيمانها، كما ويزيد من حيائها وعفّتها. كما أنّ عدم لبس الحجاب له عواقب وخيمة على المرأة المسلمة نفسها وعلى المجتمع ككلّ. فالتبرّج والسفور هي معصية لله سبحانه وتعالى وعدم طاعة لأوامر رسوله الكريم أيضاً، كما أنّ التبرّج مهلك وهي من الذنوب التي تهلك صاحبها، والتبرج كذلك يخرج صاحبته من رحمة الله تعالى ويحقّ عليها "اللعن" والعياذ بالله. وعدم لبس الحجاب والسفور هي أيضاً صفة من صفات أهل النار لمن ترضى لنفسها أن تكون منهم، وقد اعتبر الرسول "صلى الله عليه وسلّم" أن التبرّج نوع من أنواع النفاق، فيقول في هذا الحديث الشريف: "خير نسائكم الودود، الولود, المواتية, المواسية, إذا اتقين الله, وشرّ نسائكم المتبرّجات المتخيِّلات, وهن المنافقات, لا يدخلن الجنةَ منهنّ إلا مثلُ الغراب الأعصم".

image

لم يتم إيجاد أسئلة ذات علاقة

دليل أونلاين مصر

powered by serv2000 for hosting , web and mobile development

...