كئيب ومهموم الحال
أهمل بدون أسباب
محي من البال
وأغلق في وجهه الباب
فقير فأين له بالمال
وحيد وقد استغنى عنه الأحباب
ليس له في الدنيا سوى الوال
وكم له من الأرباب
طالما ترجى و سال
المعونة من أولي الألباب
كبر عمره وطال
باحثا عن مبتغاه في الضباب
كم ارتحل وجال
باحثا عن الأحباب
أحس باقتراب الزوال
وا أسفاه على الأحباب
لكن إلى أين المآل؟
إلى رب الأرباب
لكن ماذا نال؟
لاشيء سوى التباب
لكن لم الإهمال؟
وقد عانى في الشباب
عانى الساعات الطوال
عاناها بحثا عن الرُّباب