هناك العديد من الإجتهادات والأراء حول مكتشف شجرة القات، ولكن لم يثبت التاريخ او اي من المراجع صحتها. ولكن أول اشارة تاريخية مكتوبة عن القات قد جاءت في الموسوعة المسماة (مسالك الأبصار) لابن فضل الله العمري (1301-1348) الذي نشر المجلد الأول منه سنة 1920م وتوجد وصفة طبية عن القات في كتاب الأقرباذين (العقاقير المركبة) نسخت تلك الوصفة الطبية من المخطوط الفريد السابق الذكر عام 1937م, المؤلف نجيب السمرقندي,وقد بدأ استعمال القات قديماً كمشروب قبل أن تصبح عادة مضغه هي السائدة.