العلم والتعلّم النافع أي بمعنى آخر أن تجدَ شيئاً يفيدك في الحياة العمليّة والإجتماعيّة وليس مجرّد التعلّم فقط ، ف للتعلّم أهداف وأسمى وأرقى أهدافها هو أن يكون علم نافع تنتفع فيهِ في الدنيا والآخرة ، والكثير منّا يتعلّم في الجامعات والمدارس ونتخرّج بشهادات معيّنة فهو شيء جميل ورائع ولكن الأروع أن تعملَ فيها بشركة أو ب مؤسَّسة أو في أي مكان المهم أن تعملَ فيها لتنفع النّاس بعلمك وتنتفع بها ، ف غير ذلك يعتبر علم غير نافع لم تفد غيرك بها ولم تستفيدَ منها ، والإنتفاع من العلم ليست معلّقة فقط في الشهادات والجامعات وإنّما توجد أيضا في المعاهد والفنون ومؤسّسات التدريب المهنيّة كالنجارة وصناعة المعادن وشتّى مجال الحياة ، ولكن تختلف رغبات الإنسان بما يهوى أن يتعلّمهُ ، ف الإنسان الحقيقي لا ينظر إلاّ على علم يفيدهُ في حياتهِ ويجتهد عليها ويتعب عليها لأنّ العلم الذي ينبع من الحب والرغبات والهوى هو أجمل بكثير من أن تتعلّم شيء لا تحبّهُ ولا ترغبهُ فالحب أساس العلم والعطاء من الأسس للوصول للعلم والإصرار أول ما يطلبهُ منك العلم ، فيجب أن لا يتوقّف الإنسان حتّى لو لم يتحقّق لهُ حلمٌ معيّن فاليحاول أن يجدّد أحلامهُ مع تجديد رغباتهِ وأن لا ييأس ، فاليأس من صفات الضعفاء والأقوياء لا يوجد في قاموسهم شيء إسمهُ اليأس أو الفشل وإنّما هي محاولات فاشلة تؤدّي الى نجاح