علمتني أن الأمان في جنب الله، وأن العبد يؤخذ بقدر ضعف ثقته فيما عند الله، وتعويله على في أيدي الناس من منصب أو جاه أو مال أو سلطان، حيث يأبى الله إلا أن يظهر لعباده قهر سلطانه وأن يبدى لهم بما لا يدع مجالا للشك لدى العيان مدى ضعفهم وحاجتهم إليه سبحانه على الدوام.