مع شديد الأسف فاننا نهتم بالأدنى ، ونترك الأهم والأسمى ، نترك اللباب وننشغل بالقشور ، نرمي اللآلئ ونأخذ الأصداف
فاليوم صار المجتمع يتهم بالشكل والمظهر وينسى ويغفل أو يتغافل عن المحتوى والجوهر ، ويجعل الأولوية للأمور الثانوية والتكميلية على حساب الأمور الضرورية والمصيرية
لذا فاننا نحتاج الى اعادة النظر في تصرفاتنا وسلوكياتنا