كان لوفاة السيدة خديجة رضي الله عنها وقعاً كبيراً على قلب رسول الله ( صلى الله عليه و وسلم) ، و ذلك لأنها لم تكن إمرأة فحسب ، بل كانت مثالاً للمرأة الكاملة المؤمنة و المضحية التي ملأت حياة الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) حناناً و تضحية و فداءً .رُوِيَ عن علي رضي الله عنه أنه قال : ذَكر النبي ( صلى الله عليه و وسلم ) خديجة يوماً و هو عند نسائه فبكى .
فقالت عائشة : ما يبكيك على عجوز حمراء من عجائز بني أسد ؟
فقال : صدقتني إذ كذبتم ، و آمنت بي إذ كفرتم ، و ولدت لي إذ عقمتم .
قالت عائشة : فما زلت أتقرب إلى رسول الله ( صلى الله عليه و وسلم) بذكرها