لما إشتدت إذاية مشركي قريش للمسلمين بمكة هاجر العديد منهم بعد آستئدنهم الرسول صلى الله عليه و سلم، تاركين منازلهم و أموالهم وذويهم الجديد ، وكانت هجرة البعض منهم في بداية الأمر إلى الحبشة،وهاجر الكثير منهم إلى يثرب(المدينة).
ولما رأى المشركون في مكة أنه صار للرسول صلى الله عليه وسلم أنصار وأتباع كثيرون في هذه البلدة
خافوا أن يلحق بهم فيشكل قوة تهددهم فدبروا خطة لإغتياله.
نجى الله رسوله صلى الله عليه وسلم من كيد أعدائه المشركين ،وأذن له بالهجرة إلى يثرب،فخرج صلى الله عليه وسلم قاصدا هذه البلدة يرافقه صاحبه أبو بكر الصديق بعد أن مكثا ثلاثة أيام بغار ثور مختفين عن أنضار المشركين الذين كانوا يتعقبون الرسول ليقتلوه