وفقا لوزارة البيئة الأسترالية ، فإن طيور البطريق لديها العديد من الميزات التكيفية التي تمكنهم من الازدهار في البرد من القارة القطبية الجنوبية بعكس الكثير من أنواع الطيور الأخرى. ومن المعروف أن القطب المتجمد الجنوبي أكثر برودة من القطب المتجمد الشمالي .
يحتوي جسم البطريق على كميات كبيرة من الدهون في الجسم. وعروق وشرايين الدورة الدموية لبطريق هي قريبة من بعضها البعض، مما يساعد الطائر لإعادة تدوير درجة حرارة جسمه , وطيور البطريق تتأنس وتلتئم مع بعض على شكل مجموعات كبيرة جدا ، وذلك للحفاظ على الحرارة خلال فصل الشتاء في القطب الجنوبي.
ومع ذلك، فانه لا يمكن لجميع أنواع طيور البطريق البقاء على قيد الحياة في القارة القطبية الجنوبية. هنالك عشرات الأنواع من طيور
البطريق التي تعيش في العالم، ولكن أنواع قليله هي التي تتواجد في نصف الكرة الجنوبي، وهي التي فقط يمكنها البقاء على قيد الحياة في البرد من القارة القطبية الجنوبية مثل : البطريق الإمبراطور والبطريق أديلي.
ويعتبر فصل الشتاء في القطب الجنوبي هو أيضا موسم التزاوج في البطريق الإمبراطور. حيث تقوم بعض الإناث على زرع بويضة واحدة فقط ومن ثم تذهب للصيد في الشهرين المقبلين في حين تبقى الذكور مع البيض.