العقل المغلق أو المنغلق يعني لصاحبه أن البضاعة الموضوعة على أرففه هي المطلوبة وهو مكتف بها، فلا يسمح بتجديدها أو بالإضافة إليها أو بتبديلها حتى وإن انتهت فترة صلاحيتها. وتنشأ هذه البضاعة وتُصّنع في الأسرة والمدرسة والجامعة التي تحرّم النقد وحرية التفكير والتعبير عند الأطفال والطلبة، وبالأحزاب والجماعات والحركات التي تسير على منوالها.