علم النفس هو الإنسان والسلوك الإنساني في حالات السواء والانحراف لجميع مراحل العمر.
والإسلام جاء ليرسم الإنسان طريق الهداية من ميلاده حتى مماته ويصحح له الانحراف الذي يقع فيه بسبب عدوه الشيطان أو من نفسه الأمارة بالسوء أو من شرار الخلق ، ومن هنا يتضح أن علم النفس المنفصل عن ما لدى الإنسان هو علم ناقص قاصر لفقدانه لمصدر صحيح منزل ممن خلق الإنسان وهو العالم بما يصلحه في الدنيا والآخرة وقد بدأ المسلمون المختصون في علم النفس ( في العشرين سنة الأخيرة ) بالعودة للنبع الصافي وتوظيفه كل في مجال اختصاصه ، بل وصل الاهتمام حتى لدى الغربيين عندما صدر في هذا العام ( 2000م ) عن الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA ) موسوعة علم النفس في ثمانية مجلدات وقد حوى المجلد الثامن مبحثاً عن موضوع الإسلام وعلم النفس ، وختاماً فالباحث المسلم الذي لا يربط تخصصه بما في دينه قد يجد نفسه في المستقبل خارج نطاق اهتمامات المتخصصين ، حيث يلاحظ كثرة المهتمين بدور الدين في حياة الإنسان في كافة فروع علم النفس ، وظهور المؤلفات التي تتحدث عن هذا الموضوع بشكل متكاثر سنة بعد أخرى في كثير من بلدان العالم بما فيه العالم الإسلامي.