ج - قد يكون الإبتلاء بالأقدار الكونية المؤلمة حيث يبتلى الله عباده المؤمنين بالمصايب والأمراض ليختبر صدق إيمانهم وثباتهم عليه فمن صبر ورضي كفر الله عنه خطاياه وأعظم أجره ومن جزع وسخط فله من الله تعالى السخط قال تعالى( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا ءآمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين )
- قد يكون الإبتلاء بالنعم حيث يبتلي الله عباده المؤمنين بالسراء لينظر شكرهم وأداهم لحق الله تعالى هذه النعم وهل ينسبونها إليه أو يجحدون نعمته فينسبونها لغيره كما قال تعالى( ونبلونكم بالشر والخير فتنة )