الذكر يجعل اللسان والفؤاد رطبين بذكر الله عز وجل، وهذه هي فائدة التسبيح، فكثرة ذكر الله تعالى ، حتى لو لم تكن بوعي الكلمات التي يتم النطق بها، تبقي الإنسان دائماً متصلاً مع الله – عزّ وجلّ -، فالاتصال الدائم مع الله – عزّ وجلّ – يجعل الإنسان أكثر وعياً بحقيقة الله تعالى وبرحمته ويجعله أكثر قرباً من وأكثر طلباً لرضوانه، فرضوان الله تعالى هو الأهم، هو أهم من أي شيء، لأنّ رضاه بوابة الدخول إلى باقي الأمور، سواء في الدنيا أم في الآخرة، كما أنّ رضاه – عزّ وجلّ في علاه – ما هو إلّا دليلُ صارخ وواضح على خيريّة الإنسان وعلى أنّه لا يزال إنساناً، لأنه من كان قريباً من الله تعالى فقد نال كلَّ شيء آخر مهما كان.