بسم الله الرحمن الرحيم، و الحمد لله الذي هداني إلى كتابة هذا و ما كنت لأهتدي لولاه.
أما بعد،
إني أكتب هذا إليك -باسم الإسلام الذي آخانا- و كلي طمع في أن يغفر الله لي و لك ما سلف، فوالله ما تخالف رجلان ثلاثة أيام إلا و دخل كلاهما النار.
بسم الله الرحمن الرحيم: "فإذا الذي بينك و بينه عداوة فكأنه ولي حميم"
أدرك كم كنا مخطئين، لكنني الآن أطلب منك أن تطمس الملام، و تصفح عما بدر مني من كلام، فإن فعلت، فتقبل مني أزكى تحية و سلام..
سلام على من اتبع الهدى.
*عذرا على الإيجاز، لكن لدي امتحانات و قد مررت لألقي نظرة فاستثارني سؤالك، بإمكانك أن تضيفي ما شئت في الرسالة، و أسأل الله أن تفيدك.*