نرى كثيرا من الناس -في وقتنا خاصة- مكتئبين و حالتهم مأساوية و مزرية رغم كونهم في أزهى أيام حياتهم و التي يجب أن يحققوا فيها أعظم نجاحاتهم و كل هذا لأنهم اتبعوا عواطفهم و مشاعرهم و بنوا حياتهم و ربطوها بأشخاص، بينما أولئك الذين يربطونها بأهداف و يتجردون من عواطفهم، نراهم كالخيول لا يرون إلا أهدافهم نصب عينيهم و لا يلتفتون لشيء و هذا سر نجاحهم، لذلك نرى أغلب الناجحين ممن اختاروا العزلة و تفرغوا لأمور أهم من "العواطف".