أ/ إذا اعتقد أن للنجوم تأثيراً على المخلوقات بحياة أو موت فهذا شرك أكبر لأنه ادعى مع الله شريكاً ومدبرا لخلقه.
ب/ إذا ادعى معرفة علم الغيب بسبب حركات النجوم فهذا شرك أكبر لأنه ادعاء لعلم الغيب.
ج/ إذا اعتقد أن النجوم سبب لحدوث بعض الخير والشر مع إقراره بأن الله هو المدبر فهذا شرك أصغر.