دليل أونلاين مصر

من هي الدكتورة عافية صديقي؟ و لماذا إختطفها الأمريكان؟

0 معجب 0 شخص غير معجب
100 مشاهدات
سُئل يوليو 10، 2018 بواسطة Walaa Hessen (9,551,190 نقاط)
من هي الدكتورة عافية صديقي؟ و لماذا إختطفها الأمريكان؟

إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه يوليو 10، 2018 بواسطة abdullah (9,535,890 نقاط)
الدكتورة عافية صديقي
الدكتورة عافية صديقي منذ أكثر من ثلاث عشرة سنة وهي محط الانتقام الأمريكي اللامنتهي. قصتها تُلخِّص حكاية الإرهاب الأمريكي الذي فاق كل أنواع الإرهاب في العالم. منذ اللحظة الأولى التي اختطفتها فيها أجهزة الاستخبارات الأمريكية مع أولادها الثلاث في 2003 إلى سنوات من التغييب والتعذيب وممارسة نظريات الانتقام الرهيبة في حق امرأة لا تملك إلا جسدًا هزيلًا نازًفا وقلبًا مفجوعًا مؤمناً، في غياهب باغرام ذلك السجن سيء السمعة شمال كابول.

=================================================
الدكتورة عافية صديقي ، الدكتورة الباكستانية, والتي لديها 144 شهادة فخرية ، وشهادات في دراسة الجهاز العصبي مِنْ المعاهدِ المختلفةِ مِنْ العالمِ، طبيب الأعصاب الوحيد في العالم الحاصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة هارفارد.
تفوقت حتى برزت في تخصص نادر فهي طبيبة متخصصة في علم الأعصاب عادت إلى باكستان بعدما تخرجت من جامعة أمريكية لتخدم بلادها وأمتها الإسلامية عاشت في بيت علم فأمها و أختها طبيبتان كانت حياتها حياة هادئة تزوجت من الدكتور أمجد ورزقت منه ثلاثة أولاد لكن زواجها لم يستمر طويلاً عملت في مدينة راولبندي وفي أيام الصيف سافرت إلى كراتشي هي وأولادها لزيارة أمها وأختها فقضت وقت استجمام وسرور ومرح مع عائلتها وعند العودة إلى راولبندي بدأت قصة المأساة والمعاناة .
اختطفت مع والدها و أطفالها الثلاثة بواسطة مكتب التحقيقات الفدرالي من كراتشي ، وبمساعدة من الحكومة الباكستانية على زعم الاتصال مع القاعدة. فقد ركبت سيارة أجرة متجهة إلى المطار و لكن لم تصل إلى المطار انقطعت أخبارها و ذهبت فرحة الأيام الجميلة التي قضتها مع أمها حتى أولادها الثلاثة أكبرهم عمره أربع سنوات و أصغرهم لم يبلغ الشهر حينما بدأ البحث عنها قالت لهم الاستخبارات الباكستانية الزموا الصمت. بعد مدة لم تستطع الأم الصبر فأعادت السؤال فاتصل بها وزير الداخلية السابق فيصل صالح حيات ووُعدت بعودتها و أبنائها قريباً ولكن مضت خمس سنوات لم يعرف عنها شيء. إذ هي في سجن بجرام الأفغاني مجهولة الهوية لا تُعرف إلا برقم 650 حتى لا يعرفها أحد لم تكن هي الوحيدة التي اختطفت و بيعت بل هناك العديد ولكنهم رجال فهي المرأة الوحيدة في هذا السجن كما ذكر ( معظم بيك ) الذي اختطف من قبل الأمريكان أنه كان يسمع صرخات مؤلمة يومياً من امرأة في السجن ثم نقل إلى غوانتنامو وهذه الصرخات تتردد في أذنيه حتى أُفرج عنه فألف كتاباً ذكر فيه حياة الظلم والتعذيب التي كانت في هذه السجون ولم ينسى تلك الصرخات فَدَوَّنها في كتابه ..
وصل الكتاب إلى يد الصحفية البريطانية ( يون رولي ) فشد انتباهها قصة السجينة 650 فبادرت بالبحث عن هوية هذه السجينة فتوصلت إلى أن هذه السجينة 650 هي الدكتورة عافية صديقي بعد ذلك عُرف أنها تعرضت لشتى أنواع العذاب بل اُعتدي عليها جنسياً عدة مرات من قبل الأمريكان و أيضاً أُخذت بعض أعضائها بعد هذا العذاب أُصيبت بأمراض نفسية خطيرة حتى فقدت الذاكرة لما ثارت قضية الدكتورة عافية رُميت باتهامات كاذبة محاولة نسف مكتب الحاكم الإقليمي في غزنة و محاولة قتل ضباط أمريكيين في أفغانستان.
لم يهتم الإعلام الباكستاني بقضية عافية و لا غيرها – كعادة إعلامنا آخر ما يهتم به – إلا بعد أن ظهرت للعالم في إحدى محاكم الفاشية ( نيويورك ) للمحاكمة فقد كانت هزيلة ضعيفة تنزف دماً لا تستطيع الوقوف تقول أختها أنها ربما تفقد حياتها قريباً ..
من العجيب أن أمريكية الإرهابية الديمقراطية تزعم بعد مرور خمس سنوات من السجن والتعذيب أنها تنتمي إلى تنظيم القاعدة لِمَ لم تُرمَ بهذه التهمة قبل ذلك .

هذه هي الدكتورة عافي صديقي التي تحدث عنها الشيخ أبو يحي الليبي في قصته في سجن باجرام فقد كان المجاهدون الاسرى يسمعون صراخها من التعذيب والاعتداء وحاولوا مساعدتها، علما أنها كانت الأنثى الوحيدة – تقريبا – في هذا السجن المجرم.

والله لا يدافع عن هذه الحكومات المجرمة الخائنة إلا منافق معلوم النفاق
اللهم فك أسرها يا حي يا قيوم وأسر جميع المسلمين من سجون الطواغيت

وصل اللهم وسلم على نبينا محمد

إعداد: عبد الله مفلح محمد العموش، الزرقاء ـ الاردن. فريق أحفاد رجال المجد.

=============================================

منقول

لم يتم إيجاد أسئلة ذات علاقة

دليل أونلاين مصر

powered by serv2000 for hosting , web and mobile development

...